المزي
506
تهذيب الكمال
وقال الدارقطني : مديني يترك وهو مغفل ( 1 ) . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 2 ) : لا بأس به . وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : وقد روى عنه الثوري ، وابن عيينة ، وشعبة وغيرهم من ثقات الناس ، وقد احتمله الناس ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . قال إبراهيم بن سعيد الجوهري ( 4 ) ، عن يحيى بن معين : عاصم بن عبيد الله ضعيف ، أدرك أمر بني هاشم ، ومات في أول خلافة أبي العباس ( 5 ) ، وكان قد وفد إليه ( 6 ) . روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " ، والنسائي في " اليوم والليلة " ، والباقون سوى مسلم .
--> قال الدارقطني : غيره أثبت منه ( السنن : 2 / 202 ) . وقال : سئ الحفظ ( العلل : 2 / 22 ) . وقال : لم يكن بالحافظ ( العلل : 2 / 127 ) . ( 2 ) ثقاته : الورقة 27 . ( 3 ) الكامل : 2 / الورقة 277 . ( 4 ) ضعفاء العقيلي : الورقة 163 . ( 5 ) تولى أبو العباس السفاح الخلافة سنة 132 ه وبقي إلى سنة 136 . ( 6 ) وذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق له حديثا في الصوم ، وقال : ولا يروي بغير هذا الاسناد ( الورقة 163 ) وقال ابن خزيمة سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس . وقال ابن حبان : كان سئ الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطئه ( المجروحين : 2 / 127 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 81 ) . وقال البزار : في حديثه لين . وقال الآجري : قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم وفليح وابن عقيل لا يحتج بحديثهم . قال صدق . وقال أبو داود : عاصم لا يكتب حديثه . وقال الساجي : مضطرب الحديث ( تهذيب التهذيب : 5 / 48 - 49 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف .